خَتْمَةُ الحَاجَكَانِ

لِنَسْتَشْعِرَ النُّورَ المُحَمَّدِيَّ

الخَتْمَةُ الشَّرِيفَةُ تُقَامُ مَرَّةً وَاحِدَةً عَلَى الأَقَلِّ فِي الأُسْبُوعِ، فِي لَيْلَةِ الجُمُعَةِ، أَيْ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي تَصِلُ الخَمِيسَ بِالجُمُعَةِ، بَعْدَ صَلَاةِ العِشَاءِ. وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فِي هَذَا الوَقْتِ، فَبِإِمْكَانِهِ أَنْ يَقُومَ بِهَا إِلَى مَا بَعْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ بِخَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ دَقِيقَةً.

وَمَنْ كَانَ لَهُ مُتَّسَعٌ مِنَ الوَقْتِ فَلْيُقِمْ بِهَذَا الذِّكْرِ عَلَى هَذِهِ الكَيْفِيَّةِ كُلَّ يَوْمٍ، بَلْ مَنْ شَاءَ فَلْيُقِمْ بِهِ فِي اليَوْمِ مَرَّتَيْنِ؛ مَرَّةً بَعْدَ صَلَاةِ العَصْرِ وَمَرَّةً بَعْدَ صَلَاةِ العِشَاءِ.

إِنَّ النُّورَ المُحَمَّدِيَّ الجَارِيَ مِنْ قَلْبٍ إِلَى قَلْبٍ، لَا يُؤْخَذُ مِنَ القَلْبِ الأَخِيرِ الَّذِي سَالَ مِنْهُ إِلَّا بِفَتْحِ القَلْبِ. فَإِذَا جَعَلَ العَبْدُ قَلْبَهُ مُتَلَقِّيًا فِي حَضْرَةِ أَهْلِ اللَّهِ، فَإِنَّ النُّورَ المُنْسَابَ مِنْ قُلُوبِهِمْ يَجْرِي تِلْقَائِيًّا إِلَى القَلْبِ المُنْفَتِحِ لَهُمْ.

وَعِنْدَ الِاجْتِمَاعِ لِلْخَتْمَةِ جَمَاعَةً، فَإِنْ كَانَ عَدَدُ الحَاضِرِينَ أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ أَشْخَاصٍ تُقْرَأُ سُورَةُ الفَاتِحَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ عَلَى الأَقَلِّ، ثُمَّ تُقَسَّمُ الأَعْدَادُ الأُخْرَى بَيْنَهُمْ بِالتَّسَاوِي. أَمَّا إِذَا كَانَ عَدَدُ الحَاضِرِينَ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةٍ، فَيَقْرَأُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ سُورَةَ الفَاتِحَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَتُقْرَأُ الأَذْكَارُ الأُخْرَى عَشْرَ مَرَّاتٍ لِكُلِّ شَخْصٍ، حَتَّى يَتِمَّ مَجْمُوعُ أَعْدَادِ الأَذْكَارِ فِي الخَتْمَةِ.

ثُمَّ نَنْتَقِلُ إِلَى الدُّعَاءِ لِمَا حَصَلَ مِنْ ثَوَابٍ مُضَاعَفٍ فِي هَذِهِ الخَتْمَةِ. وَعِنْدَ الدُّعَاءِ أَوْ قِرَاءَةِ الأَذْكَارِ، إِنْ لَمْ نَحْفَظِ العِبَارَاتِ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ جَازَ لَنَا أَنْ نَفْتَحَ أَعْيُنَنَا وَنَنْظُرَ فِي المَكْتُوبِ لِنَذْكُرَ الأَسْمَاءَ الَّتِي سَيُهْدَى إِلَيْهَا الثَّوَابُ.

وَأَثْنَاءَ إِهْدَاءِ ثَوَابِ الخَتْمَةِ الشَّرِيفَةِ، نَذْكُرُ اسْمَ كُلِّ وَلِيٍّ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ كَأَنَّهُ حَاضِرٌ بَيْنَ أَيْدِينَا، فَنَنْطِقُ بِاسْمِهِ بِاحْتِرَامٍ وَتَوْقِيرٍ، ثُمَّ نَدْعُو لَهُ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ بَعْدَ اسْمِهِ، ثُمَّ نَنْتَقِلُ إِلَى الِاسْمِ الَّذِي بَعْدَهُ.

وَبِذَلِكَ تَنْفَتِحُ أَبْوَابُ قُلُوبِنَا، وَتُوَجَّهُ وُجُوهُنَا إِلَى مَجْرَى النُّورِ.


وَلْنَقُلْ مِنْ أَعْمَاقِ قُلُوبِنَا:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

اللَّهُمَّ يَا مُفَتِّحَ الأَبْوَابِ، وَيَا مُسَبِّبَ الأَسْبَابِ، وَيَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ وَالأَبْصَارِ، وَيَا دَلِيلَ المُتَحَيِّرِينَ، وَيَا غِيَاثَ المُسْتَغِيثِينَ، أَغِثْنِي، تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ يَا رَبِّي، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، يَا فَتَّاحُ يَا وَهَّابُ يَا بَاسِطُ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

يَا رَبِّ، يَا رَبَّ العَالَمِينَ، أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ جَمِيعِ ذُنُوبِي الَّتِي اقْتَرَفْتُهَا إِلَى هَذَا اليَوْمِ، نَادِمًا عَلَيْهَا، عَازِمًا – إِنْ شَاءَ اللَّهُ – أَلَّا أَعُودَ إِلَيْهَا. أُقَدِّمُ إِلَيْكَ تَوْبَتِي، فَثَبِّتْنِي عَلَيْهَا، وَامْنَحْنِي قُوَّةً وَعَوْنًا عَلَى الثَّبَاتِ فِيهَا.

يَا رَبِّ، يَا رَبَّ العَالَمِينَ، إِنَّنِي كَعَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ أُسَلِّمُ بِالحُبِّ وَالِاحْتِرَامِ أَرْوَاحَ جَمِيعِ أَهْلِ الحَقِّ الَّذِينَ كَانَ لَهُمْ أَثَرٌ فِي وُصُولِ النُّورِ المُحَمَّدِيِّ مِنْ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُصْطَفَاكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا، وَأُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ بِمَحَبَّةٍ، وَأَقْبَلُ هِمَمَهُمْ وَإِمْدَادَهُمْ بِتَوْقِيرٍ.

يَا رَبِّ، يَا رَبَّ العَالَمِينَ، إِنِّي – عَبْدَكَ – قَدْ أَخَذْتُ النُّورَ المُحَمَّدِيَّ مِنْ يَدِ البَيْعَةِ الأَخِيرَةِ الَّتِي وَصَلَتْ إِلَيَّ، وَلَبَّسْتُ بِهِ ظَاهِرِي وَبَاطِنِي كُلَّهُ. فَاحْفَظْنِي بِيَدِ قُدْرَتِكَ، وَتَوَلَّنِي بِرِعَايَتِكَ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.

ثُمَّ نُمِيلُ خَدَّنَا الأَيْسَرَ قَلِيلًا عَلَى كَتِفِنَا الأَيْسَرِ، وَنُغْمِضُ أَعْيُنَنَا، وَنَرْجِعُ بِقُلُوبِنَا إِلَى دَاخِلِنَا:

٣٣ مَرَّةً: «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ».

٧ مَرَّاتٍ: قِرَاءَةُ «سُورَةِ الفَاتِحَةِ».

١٠٠ مَرَّةٍ: «الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ»
(اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ).

٥٠٠ مَرَّةٍ: «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ».

٧ مَرَّاتٍ: قِرَاءَةُ «سُورَةِ الفَاتِحَةِ».

١٠٠ مَرَّةٍ: «الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ»
(اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ).

ثُمَّ نَقُولُ:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

اللَّهُمَّ يَا رَبَّنَا، يَا رَبَّ العَالَمِينَ، بَعْدَ أَنْ تَتَقَبَّلَ مِنَّا هَذِهِ الخَتْمَةَ الشَّرِيفَةَ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ، اجْعَلْ ثَوَابَهَا المُضَاعَفَ هَدِيَّةً نُهْدِيهَا:

١- إِلَى رُوحِ سَيِّدِ العَالَمِينَ، وَشَرَفِ بَنِي آدَمَ، وَإِمَامِ الأَنْبِيَاءِ، وَسَيِّدِ الأَصْفِيَاءِ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وَإِلَى أَرْوَاحِ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، وَكَذَلِكَ إِلَى أَرْوَاحِ جَمِيعِ آلِهِمْ وَأَصْحَابِهِمُ الكِرَامِ.

٢- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَإِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا عُمَرَ الفَارُوقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَإِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا عُثْمَانَ ذِي النُّورَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَإِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ المُرْتَضَى كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ.
وَإِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَإِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَإِلَى أَرْوَاحِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ الطَّاهِرَاتِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ أَجْمَعِينَ،
وَإِلَى أَرْوَاحِ جَمِيعِ آلِ وَأَصْحَابِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
وَإِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا أُوَيْسِ القَرَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

٣- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

٤- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا قَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

٥- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا جَعْفَرِ الصَّادِقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

٦- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا بَايَزِيدَ البِسْطَامِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٧- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الخَرَقَانِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٨- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ أَبِي عَلِيٍّ فَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الفَارْمَذِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٩- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ يُوسُفَ الهَمَدَانِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

١٠- إِلَى رُوحِ القُطْبِ الكَبِيرِ، سَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَبْدِ الخَالِقِ الغُجْدُوَانِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

١١- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَارِفِ الرِّيوْگَرِي (الرِّوْغَرِي) قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

١٢- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ مَحْمُودِ إِنْجِرْ فَغْنَوِي قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

١٣- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَلِيِّ الرَّامِتِنِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

١٤- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بَابَا السَّمَّاسِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

١٥- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ السَّيِّدِ أَمِيرِ كُلَالٍ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

وَإِلَى رُوحِ سَيِّدِ الأَوْلِيَاءِ، الغَوْثِ الأَعْظَمِ، سَيِّدِنَا الشَّيْخِ السَّيِّدِ عَبْدِ القَادِرِ الجِيلَانِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

وَإِلَى أَرْوَاحِ سَادَاتِ الطُّرُقِ الحَقَّةِ الَّذِينَ أَوْصَلُوا النُّورَ المُحَمَّدِيَّ إِلَى الأُمَّةِ؛ مِنَ النَّقْشَبَنْدِيَّةِ وَالسَّهْرَوَرْدِيَّةِ وَالقَادِرِيَّةِ وَالكُبْرَوِيَّةِ وَالرِّفَاعِيَّةِ وَالشَّشْتِيَّةِ وَالخَلْوَتِيَّةِ وَسَائِرِ الطُّرُقِ الحَقَّةِ، وَإِلَى أَرْوَاحِ مَشَايِخِهِمْ وَمُنْتَسِبِيهِمْ وَمُعْتَقِدِيهِمْ أَجْمَعِينَ، قَدَّسَ اللَّهُ أَسْرَارَهُمْ.

١٦- إِلَى رُوحِ إِمَامِ الطَّرِيقَةِ، غَوْثِ النَّاسِ، صَاحِبِ الفَيْضِ الدَّافِعِ وَالنُّورِ السَّارِي، سَيِّدِنَا الشَّيْخِ السَّيِّدِ مُحَمَّدِ بَهَاءِ الدِّينِ الأُوَيْسِيِّ البُخَارِيِّ، المَعْرُوفِ بِشَاهِ نَقْشَبَنْدٍ، قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

١٧- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَلَاءِ الدِّينِ العَطَّارِ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

١٨- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ يَعْقُوبَ الجَرْخِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

١٩- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ عُبَيْدِ اللَّهِ الأَحْرَارِ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٢٠- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ زَاهِدٍ قَاضِي سَمَرْقَنْدِي قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٢١- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ دَرْوِيشِ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٢٢- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ خَوَاجَهْ إِمْكَانَكِي قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٢٣- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ بَاكِي بِللهِ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٢٤- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الإِمَامِ الرَّبَّانِيِّ، المُجَدِّدِ لِلأَلْفِ الثَّانِي، الشَّيْخِ أَحْمَدَ الفَارُوقِيِّ السِّرْهِنْدِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٢٥- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ مَعْصُومٍ عُرْوَةِ الوُثْقَى قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٢٦- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ سَيْفِ الدِّينِ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٢٧- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ السَّيِّدِ نُورِ مُحَمَّدٍ البَدَاؤْنِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٢٨- إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ حَبِيبِ اللَّهِ مِرْزَا مَظْهَرِ جَانِ جَانَانَ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٢٩- إِلَى رُوحِ جَامِعِ السِّرِّ المَعْنَوِيِّ، سَيِّدِنَا الشَّيْخِ السَّيِّدِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْلَوِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٣٠- إِلَى رُوحِ الرَّاقِعِ السَّاجِدِ ذِي الجَنَاحَيْنِ، سَيِّدِنَا الشَّيْخِ خَالِدٍ البَغْدَادِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٣١- إِلَى رُوحِ سِرَاجِ الدِّينِ، نُورِ أَهْلِ الإِيمَانِ، سَيِّدِنَا الشَّيْخِ عُثْمَانَ الطَّوِيلَيْنِ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٣٢- إِلَى رُوحِ مُرْشِدِ الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ، سَيِّدِنَا الشَّيْخِ أَبِي بَكْرٍ غِيَاثِ الدِّينِ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٣٣- إِلَى رُوحِ مَنْبَعِ الذَّوْقِ وَالصَّفَا، تَاجِ أَرْبِيلَ، سَيِّدِنَا الشَّيْخِ مُصْطَفَى كَمَالِ الدِّينِ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٣٤- إِلَى رُوحِ شَيْخِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، سَيِّدِنَا الشَّيْخِ مُشَرَّفٍ، شَرَّفَهُ اللَّهُ فِي الدَّارَيْنِ، قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

٣٥- إِلَى رُوحِ طَبِيبِ أَمْرَاضِ القُلُوبِ، سَيِّدِنَا الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ نُورِي، هُوَ غَوَّاصٌ فِي عِلْمِ اللَّهِ، قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ.

اللَّهُمَّ بَلِّغْ ذَلِكَ يَا رَبَّنَا.

قَدِّمْ هَذِهِ الهَدَايَا مِنَّا إِلَيْهِمْ، وَأَشْعِرْ أَرْوَاحَهُمْ بِهَا.

يَا رَبِّ، اجْعَلْنَا مَنْسُوبِينَ وَمُنْتَسِبِينَ وَمُعْتَقِدِينَ لِأَوْلِيَائِكَ المُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ، وَاصْرِفْ عَنَّا شَرَّ الشَّيْطَانِ وَالنَّفْسِ، وَأَرِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِنَا وَتَصَرُّفَاتِنَا.

آمِينَ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

ثُمَّ نَقْرَأُ «آمَنَ الرَّسُولُ…» (آخِرَ سُورَةِ البَقَرَةِ) أَوْ سُورَةَ الإِخْلَاصِ.

ثُمَّ نَقُولُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ مَرَّةً: «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ»، ثُمَّ نَفْتَحُ أَعْيُنَنَا.